تسجيل الدخول


 
 
العودة   شبكة دار الأرقم الإسلامية > الأسرة والمجتمع المسلم > منتدى الدعوة الإسلامية
 
 

منتدى الدعوة الإسلامية { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا }

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )   امنح العضو نقاط تميّز
قديم 11-24-2010, 03:15 PM
محمد
 
     
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 419 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
نقاط التميـــــز :
قوة التـرشيــــح :
Lightbulb دور المساجد ومكانتها في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم




إن المساجد هي بيوت الله في أرضه و مكان لإعلان العبودية له و مقر لعباده المتقين فيها يتربى المؤمنون و من محاريبها يتزودون الإيمان ، و من فوق منابرها يذكرون و ينصحون و يدعون إلى الإيمان و الخير، و في ساحتها يتلقون العلم و معرفة الحلال و الحرام و بين جدرانها و قد ملئوها بأشخاصهم يحسون بنعمة الأخوة والألفة والوئام، تلتقي متراصة كالبنان أو كالبنيان ، فتتفاعل القلوب و يرتبط بعضها ببعض ، و تزداد محبة و وثاقًا ، فتزكوا نفوسهم و تطيب قلوبهم، فتمتلئ رحمة و حنانًا على بعضهم ، و عطفًا على فقيرهم و معوزهم، و شفقة على صغيرهم و مريضهم ، و تتفاعل أشخاصهم ، فتنطلق متعاونة فيما بينها على البر و التقوى في كل أمر من شأنه الصلاح، و يحقق للمجتمع الفلاح و للأمة النفع و الخير و النجاح ، فيها يتدارسون شئون حياتهم، و منها تنطلق كتائب الجهاد، و من ساحتها ينتشرون لعمارة دنياهم على مقتضى أمر ربها فيجمعون أمور الدنيا و متطلباتها الآخرة ، و ما يقرب إليها إلى نعيمها ، أما رأيتهم إذا أرادو الرشد اتخذوها مكانًا للسياسة ، و إن طلبوا النصر اعتبروها مكان تربية القادة و الساسة ، وإن أرادوا وحدة و وئامًا جعلوها وسيلة ربط و موطن تفاهم على روح العقيدة و التقوى، و إن أرادوا أمنا و اطمئنانا وجدوا ذلك بساحتها فاتخذوها معتكفا و مستقرًا، و هكذا أصبحت المساجد بهذه المعاني ركيزة اجتماع كما أنها مكان عبادة و مقر قيادة و إدارة و سياسة، فكان المسجد ساحة نشاط في جميع المجالات .

و يوم كان المسلمون يعرفون للمسجد هذه المكانة و يعترفون له بهذا الحق كانوا بحق خير أمة أخرجت للناس، فكانوا ساسة و قادة و أساتذة و رواد حضارة و منارات هدى لجميع العالمين ، و عندما تقهقروا و جهلوا أو تجاهلوا هذا المقام للمسجد أصبح حالهم كما هو مشاهد لا يحتاج إلى تعريف أو بيان فهي في و ضع لا يحسدون عليه بل تحقق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قالوا أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله قال : إنكم كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، أصابكم الوهن. قالوا : و ما الوهن يارسول الله ؟ قال : حب الدنيا و كراهية الموت )) نعم كانت الأمة في ذلك العز يوم كانت معتزة بدينها محبة لرسالة مسجدها و رجعت إلى القهقرى حين تراجعت عن ذلك . ولتعلم أن علاجها الناجع : العودة إلى المساجد و رسالتها.

فعلى المسلمين اليوم أن يعرفوا مكانة المساجد:

1-مكانتها الربانية و مكانتها الاجتماعية
2- المسجد أساس من أسس بناء المجتمع المسلم و الجماعة المسلمة
3- مظهر اجتماعي بشكله و معناه
4- مؤسسة للتوجيه و الإعلام ( المنبر )
5- مؤسسة للتعليم و التربية
6- مؤسسة التسديد و حرية الرأي ( مجالس الشورى)
7- مؤسسة خدمية و رعاية اجتماعية


فالمساجد لها دورها و نشاطها الاجتماعي و السياسي و التعليمي و أثره في تربية الأجيال عبر التاريخ الإسلامي و لقد فطن أعداء الإسلام لدور المسجد، فحيكت عليه المؤامرات لتفريغ المساجد من دورها و هذا لا يخفى على أحد، و لكن التفاؤل موجود و محسوس و مشاهد مع طلائع الصحوة الإسلامية التي تسعى لإحياء رسالة المسجد لتؤدي رسالتها الشاملة بل هو واجب على الأمة الإسلامية قاطبة و هناك بعض المؤلفات تبين دور المساجد منه كتب ألفتها لإحياء رسالة المسجد و منها: المسجد و نشاطه الاجتماعي على مدار التاريخ و كتاب المسجد و أثره في تربية الأجيال و مؤامرة أعداء الإسلام عليه ، و كتاب المسجد و دوره التعليمي عبر العصور من خلال الحلق العلمية ، فلمن أراد الاستزادة فأنصحه بالاطلاع عليها و الله ولي التوفيق و السداد .

الشيخ الدكتور عبد الله قاسم الوشلي
رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة صنعاء

ساهم بإضافة تعليق أو مشاركة الموضوع عبر فيسبوك

توقيع » محمد
رد مع اقتباس
قديم 11-24-2010, 09:48 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
محمد
عضو مميز

محمد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 419 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
نقاط التميـــــز :
قوة التـرشيــــح :



افتراضي

موضوع ذو صلة أضعه للفائدة

وجزا الله الأخت أم أنس والأخ الداعي إلى الله على جهودهم الطيبة في نشر الدعوة

http://www.dar-alarqm.com/vb/showthread.php?t=441
توقيع » محمد
  رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 12:09 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
صادق
{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}

صادق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 53
تـاريخ التسجيـل : Jan 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 254 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
نقاط التميـــــز :
قوة التـرشيــــح :



افتراضي واقع مؤسف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وكم من مسلم أمسى سليباً - - - ومسلمةٍ لها حرمٌ سليبُ

وكم من مسجدٍ جعلوه ديْراً - - - على محرابه نُصبَ الصليبُ
  رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 10:45 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
بشير
عضو مميز

بشير

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 368 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
نقاط التميـــــز :
قوة التـرشيــــح :



Exclamation


السلام عليكم

مما لا شك فيه أن المساجد لها دور عظيم في بناء الأمة وفي قيادتها نحو حياة إسلامية طيبة ، ولكن في هذا الزمن الذي تسلطت فيه دول الاستعمار والاحتلال على بلادنا المسلمة فإن المساجد أصبحت في حكم الأسير كما أن دورها أصبح مقيداً ومحكوماً بالقوانين التي يفرضها الاحتلال، شأنها شأن المسجد الأقصى المبارك الذي يخضع تحت وصاية كيان يهود .

وكمثال على ذلك فإن مساجد المسلمين اليوم أصبحت مصيدة لمتابعة ومراقبة المصلين والخطباء والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، كما أن خطبة الجمعة التي من المفترض أن تكون خطبة تعبر عن نبض الأمة وهمومها وقضاياها فإنها أصبحت تقتصر على المواعظ المسيسة والدعاء للسلطان وحاشيته والتعتيم على قضايا الأمة والتستر على المشاريع اليهودية الجارية في بلاد العالم الإسلامي .

سيعود دور المساجد في الإسلام كما كانت في سابق عهدها إن شاء الله ، وذلك عندما تتحرر الأمة من قيود الظالمين وجبروت الطواغيت وهيمنة الاستعمار على حكومات الردة التابعة للغرب والسائرة بأمرها .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

  أنت الزائر رقم my space tracker 

الساعة الآن 07:28 PM.